فهرس الكتاب

الصفحة 1992 من 3505

وإن التاريخ المعاصر يثبت للأمة المسلمة أن الأكراد ما زال فيهم بقية خير رغم الليل الكالح فما زالت أرحام النساء تنجب لنا الأبطال والقادة والعلماء الربانيين, وفي الوقت الذي اشتدت الحرب الصليبية على العراق واحتل الصليبيون بغداد الرشيد بدأت جذوة الجهاد بالظهور والتقت جموع المجاهدين بجحافل الصليبيين فدارت معارك طاحنة سطر فيها أولياء الله قصصًا أشبه بالخيال في قتال أعدائه فمُرِّغ أنف الصليب وكُسِرت شوكته وأُزيلت هيبته من قلوب الناس وشفى الله صدور المؤمنين التي مُلئت غيظًا على الصليبيين, وكان من قادة المجاهدين في هذه المعارك ومن الثلة التي غرست نواة الجهاد في أرض النهرين القائد المجاهد (أبو عمر الكردي) رحمه الله, صاحب العقيدة الصافية النقية فقد كان له دور في تجميع الشباب تحت راية التوحيد وتحريضهم على قتال الصليبيين وأعوانهم وسطر رحمه الله بأفعاله تاريخًا يشرف كل مسلم فأعمل سيفه في الرافضة المشركين فقتل رأسهم وعطف على أبناء روما فأبكى زعيمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت