وما زال سيفه المرهف بتّارًا يقطف رؤوس الكافرين حتى كتب الله له الأسر فوقع بيد الصليبيين فما لبث أن قتلوه في خضراء بغداد الجريحة فأوقدت دمائه نارًا أحرقت خضراءهم, وما زال في صفوف المجاهدين كثير من أبطال الأمة الكردية المسلمة ملتحمين مع إخوانهم المهاجرين والأنصار تجمعهم الأخوة الإيمانية الصادقة ونصرة المستضعفين والجهاد لتحرير مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلاقًا من دولة العراق الإسلامية, فنحن اليوم طليعة الأمة نقاتل في العراق وكل الذي نرجوه من الله أن يفتح علينا ثم نتجه نحو بيت المقدس لنحرره من دنس اليهود ونكسر عنه القيود, هذا حال الأشراف من الأكراد.
أما العملاء منهم فما زالوا يرتمون في أحضان المخابرات العالمية يرجون منهم المنصب والمكسب.
الشيخ المجاهد أسامة بن لادن (حفظه الله) :