ولقد كان لمصطفى البرزاني دور مهم في إرسال اليهود من مناطق كردستان في شمال العراق إلى فلسطين المحتلة لتقوى بهم شوكة اليهود الناشئة الضعيفة حينها ويستوطن هؤلاء اليهود في أراضي المسلمين هناك فيذوق المسلمون أصناف القهر والحرمان.
وقد كافأ اليهود حينها هذا العميل بأن منحوه رتبة لواء تقديرًا لجهوده معهم, ثم جاء من بعده ابنه ووريثه في العمالة (مسعود البرزاني) فسار على درب أبيه ليكمل المسيرة التي بدأها في حربه على الإٍسلام وأهله بالتعاون مع المخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي مرددًا قولة أبيه الهالك:"إنه مستعدٌ للتحالف مع أي جهة استخباراتية لمصلحة الأكراد".
الشيخ أبو مصعب الزرقاوي (رحمه الله) :
"تحقيق التوحيد أعظم المصالح بإطلاق, إن تحقيق التوحيد غاية الغايات التي خلق الله الخلق وأنشأهم من العدم من أجلها وهو من ثم أعظم المصالح التي يحبها الله ويرضاها من خلقه, كيف وهو سبحانه وتعالى لم يخلقهم إلى لتحقيقه والقيام به, قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ* مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ* إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) قال ابن كثير رحمه الله: ومعنى الآية أنه تبارك وتعالى خلق العباد ليعبدوه وحده لا شريك له فمن أطاعه جازاه أتم الجزاء ومن عصاه عذبه أشد العذاب وأخبر أنه غير محتاج إليهم بل هم الفقراء إليه في جميع أحوالهم فهو خالقهم ورازقهم. انتهى كلامه رحمه الله".
المعلق: