فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 3505

إن مثل هذه القيادات لا تهمها سوى مصالحها الشخصية الضيقة وإن كانوا يرفعون شعارات مصالح الأكراد, فإذا تحققت لهم مصالحهم التي يرومون الوصول إليها تنكروا لتلك الشعارات وداسوها بأقدامهم.

وعندما دارت الحرب الخليجية الأولى وقُصِف العراق وحوصر لأكثر من عقد من الزمن تآمر الحزبان الكرديان مع بقية قوى الغدر والخيانة فعقدوا مؤتمرات الخزي والعار كمؤتمر لندن ومؤتمر صلاح الدين الذي عُقِد في أربيل قبل سقوط بغداد, وفي أثناء الحصار كانوا يزودون المخابرات الأمريكية بالمعلومات الاستخباراتية عن حكومة البعث في بغداد وكان المقر الرئيس للمخابرات الأمريكية والموساد الإسرائيلي في مناطق كردستان العراق حيث كان الموساد يسرح ويمرح في الإقليم دون رقيب ولا حسيب, وأضحت مناطق كردستان حمى مباحًا لهم, وعندما تغيرت الخارطة العالمية وحصل إقليم كردستان على الانفصال عن حكومة بغداد وأصبح لهؤلاء المجرمين سلطة على رقاب الناس هناك نشروا الرذيلة والفساد وأبعدوا الناس عن دينهم ولم تعد حربهم على الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت