فهرس الكتاب

الصفحة 2000 من 3505

وأهله خافية على أحد, فأصبح الزائر إلى كردستان كأنه دخل أرضًا غربية كافرة لا أثر للإسلام فيها بسبب سياسة هذه العائلة الفاسدة التي أرادت تغريب تلك الأرض الطاهرة.

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) :

"أوصي إخواني الأكراد بأن يتبرؤوا من الأحزاب العلمانية الكافرة وأن ينصروا دين الله تعالى وينصروا إخوانهم بدولة العراق الإسلامية."

أما العمليات الاستشهادية فإنها الصاروخ الذكي والقنبلة الموقوتة التي أرعبت أعداء الله تعالى فأوصي إخواني بالالتحاق بقوافل الشهداء وليحبوا لقاء الله فإن من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه"."

الشيخ أيمن الظواهري (حفظه الله) :

"كما أني أتوجه للقوميين الأكراد فأقول لهم: لقد زعمتم أنكم حررتم الأكراد من احتلال البعث القومي ولكنكم في الحقيقة نقلتم الأكراد من احتلال لاحتلال, نقلتموهم من الاحتلال البعثي للاحتلال الصليبي الصهيوني, وهاهو رئيسكم الطالباني في الثاني عشر من مايو الفائت يطالب الكونغرس بمد بقاء القوات الأمريكية في العراق لسنتين قادمتين, الطالباني وأمثاله يريدون أن ينقلوكم من ظلم البعث العلماني المتعصب للظلم الصليبي الصهيوني الحاقد ولن تحصلوا على حريتكم أبدًا ولن تستطيعوا اتخاذ قراراتكم المستقلة أبدًا بل ستكونون كجمهوريات الموز التي تعيش متطفلة على فتات الغرب."

أقول لإخواني الأكراد: أنتم حماة الأمة المسلمة عبر تاريخها فلا تسمحوا لأحد أن يلوث هذا التاريخ.

وأقول لهم: إننا نتفهم معاناتكم وإن إخوانكم المجاهدين هم أقرب الناس لكم فتفاهموا معهم فإن قلوبهم وعقولهم مفتوحة لكم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت