فهرس الكتاب

الصفحة 2010 من 3505

فأثخنوا في العدو الجراح وانتشت بأيديهم السمر الملاح ولم يُصب في هذه المعركة إلا واحد من أبطال الإسلام, وتوجت رأسها أشلاء أبي عمر رحمه الله, وعندها أصبحت سيرته في الخالدين وذِكره على لسان اللاحقين, فرحمك الله يا أبا عمر لقد كنت بحقٍ مسعر حرب, قاهرًا لأعداء الله, خائضًا لغمار المعامع لا تبالي بصوت المدافع, فحُق لأمك وأبيك وأمّتك وذويك الفخر بك وبما صنعت.

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) :

"نحن أمّة لا نموت إلا قتلًا .. فلا نامت أعين الجبناء".

الشيخ أيمن الظواهري (حفظه الله) :

فتًى مات بين الضرب والطعن ميتة *** تقوم مقام النصر إذ فاته النصرُ

وما مات حتى مات مضرب سيفه *** من الضرب واعتلت عليه القنا السُمرُ

فأثبت في مستنقع الموت رجله *** وقال لها من تحت أخمصك الحشرُ

غدا غدوةً والحمد نسج ردائه *** فلم ينصرف إلا وأكفانه الأجرُ

تردى ثِياب الموت حُمرًا فما أتى *** لها الليل إلا وهي من سُندسٍ خُضرُ

مضى طاهر الأثواب لم تبقَ روضةٌ *** غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبرُ

عليك سلام الله وقفًا فإنني *** رأيت الكريم الحر ليس له عمرُ

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) :

نسأل الله أن يتقبلنا في الشهداء

اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى

اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى

اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت