فهرس الكتاب

الصفحة 2008 من 3505

المعركة بين الموحدين والكافرين في أصلها وصميمها معركة على العقيدة وأن الله حصر وقصر هذا العداء في الدين, فالكافر أي كافر سواء كان علمانيًّا أو شيوعيًّا, نصرانيًّا أو يهوديًّا لا ينقم على الموحدين إلى إيمانهم الخالص من الشوائب, وأي شعار يُرفع في أي معركة تدور بيننا وبينهم غير شعار الدين هو محض كذب وافتراء, فعداء الكافر الأصلي أو المرتد للمجاهدين الموحدين لا ينطلق أبدًا من دافع اقتصادي"."

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) :

"إن وعد الله حق, الله سبحانه وتعالى وعدنا بالشهادة, لا بد من الإيمان بالغيب, في حواصل طير خضر معلقة بالعرش بقناديل تسرح من الجنة حيث شاءت, أول ما يُقتل الشهيد يرى مقعده من الجنة, نحن أمة لا نموت إلا قتلا فلا نامت أعين الجبناء. اللهم تقبلنا في الشهداء".

المعلق:

وبعد هذا التاريخ الحافل, تنسم البطل عبير الجنة واشتاقت روحه إلى بارئها, فلبس وتطيب وامتشق وتزين وركب وتبختر وأغار على مقر استخبارات البيشمركة في دائرة كهرباء الجانب الأيمن من مدينة الموصل الحدباء فأحال بردهم نارًا وحصنهم غبارًا بعد معركة دامية مع المرتدين أدار رحاها أبطال الإسلام واستبسلوا فيها استبسالًا منقطع النظير.

فقطعوا الطرق والإمدادات عن العدو وأحكموا الحصار حولهم وصبوا حِمم النار عليهم ولم يغنِ عنهم أسيادهم الصليبيون شيئًا.

فأرسلوا طيرانهم لقصف المجاهدين, إلا أن الله أخزاهم وقذف في قلوبهم الرعب واشتبك فرسان التوحيد وأصحاب العقيدة الصافية معهم فولوا هاربين لا يلوون على شيء ولم تنفعهم تقنياتهم وسلاحهم المتطور شيئا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت