بعد تركها في مكانها قمت بالانسحاب بسلام حيث أشغلهم الإخوة أثناء انسحابي من المقر بالأسلحة المتوسطة والخفيفة, وبعد ابتعادي عن قوة العصف, قام ذوي الاختصاص بتفجير الشاحنة بواسطة جهاز التحكم عن بعد, حيث تحولت البناية الضخمة المحصنة إلى ركام ومن فيها من دون أن يخرج منه أحد, وكعادتهم تركوا جيفة جثث جنودهم تحت أنقاض البناية دون القدرة على إخراجهم"."
أبو عمر المهاجر (رحمه الله) وهو يمتطي جواده:
"نسأل الله أن يكون هلاكهم على أيدينا بإذن الله تعالى, أما الصليبيين بإذن الله نرد عليهم بمعركة زلاقة بإذن الله تعالى".
وزير الحرب الشيخ أبو حمزة المهاجر (حفظه الله) :
"قال الله تعالى: (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ) , وقال تعالى: (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) , هذه هي الحقيقة التي ينبغي أن يدركها المجاهدون أن"