فهرس الكتاب

الصفحة 2006 من 3505

أبنائها وأصدق نُجبائها فلم ترَ عيني مثلهم ولا سمعت كخبرهم إلا خبر الرعيل الأول, فأشهد أنهم أصدق الناس لهجة وأوفاهم عهدًا وأكثرهم ثباتًا وأشدهم في أمر الله"."

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) وهو يمتطي جواده الثالث:

"اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة, نسأل الله أن ينصرنا وأن يثبتنا حتى نلقاه, نسأل الله أن يتقبلنا في الشهداء."

هذه السيارة المفخخة خيل هذا الزمان, الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة نسأل الله أن يتقبلنا"."

المعلق:

ولم يكتفِ البطل بهذا, فكان يقينه بكرم الله وتوفيقه قد ملأ قلبه فلبس وامتشق وركب واخترق.

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) :

بفضل من الله تعالى الذي لا إله إلا هو, مكنني من الوصول إلى أحد حصون المرتدين البيشمركة الذي يقودهم المرتد عن دينه والمتعاون مع قوات الاحتلال الصليبية مسعود البرزاني فأعمى الله عز وجل أبصارهم عند إدخالي الشاحنة المحملة بأربعة أطنان من المتفجرات إلى مقرهم الذي يتحصنون فيه والكائن في حي التحرير في مدينة الموصل المحصنة بالسواتر الترابية والأبراج العسكرية, إذ لم يطلقوا علي طلقة واحدة إلى أن أوصلت الشاحنة إلى المكان الذي خصصه لي ذوي الاختصاص من مجاهدي دولة العراق الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت