المعلق:
أبو ريان اليمني ..
الشاب الناشئ في عبادة الله, ساقته فطرته السليمة إلى أعظم الأعمال وأجلّها فشمخ بعمله على جبال العِلم ولم يرضَ لنفسه العيش بين الحُفر, فودّع الأم الحبيبة والأب الرحيم, وترك مراتع صِباه التي لا زالت تحمل آثار أقدامه وتوجه إلى عرين الأُسود وأنِف عيش القعود, واحتل -برحمة ربه- بين إخوانه منزلًا عليًّا فانضم إلى الركب العظيم وامتطى صهوة الجواد فعقره عند أحد مراكز البيشمركة المتصهينين فقطع أنسالهم وأذرى بنيانهم.
أظلك الله في ظله وشفّعك في والديك
وزير الحرب الشيخ أبو حمزة المهاجر (حفظه الله) :
"أمّا أنتم يا فرسان التوحيد ورهبان الليل وأُسود الشرى فجزاكم الله عنا وعن المسلمين كل خير فلقد عاينت الحروب ورجالها وأشهد بالله, أشهد بالله, أن أمّتي لم تبخل علينا في بلاد الرافدين بخيرة"