فهرس الكتاب

الصفحة 2029 من 3505

سادسًا: الاتصال والحوار مع المتعاطفين والداعمين لقضية الإعلام الإسلامي, ومحاولة كسب أكبر عدد منهم, وخاصةً في الدول التي تتمتع إلى حد ما بنوع من الحرية الصحفية والإعلامية أو التي ليس من السهولة السيطرة على الشبكة العنكبوتية فيها.

سابعًا: إعداد نشرةٍ مرئية يومية تقف على المستجدات وتحلل الأحداث وخاصةً المتعلقة بالمجاهدين, فلا شك في أهمية صياغة الخبر وزاوية التعليق عليه وتحليله, وأقترح أن تُبث كل صباح مغطيةً كل ما سبق في اليوم الفائِت, على أمل الوصول إلى مرحلة الفضائية, وذلك بالتدرج في عدد ما نُعِدُّه ثم نبثه يوميًّا. مع عمل إصدارٍ أُسبوعي لأعمال المجاهدين في كل مكان وما يتعلق بهم, نعلِّق فيه على عملياتهم, نرفع فيهم هممهم, نبث الرعب فيه في صفوف عدوهم, نظهر فيه أننا أمةٌ واحدة نقاتل لهدفٍ واحد على جبهاتٍ متعددة.

ثامنًا: إنشاء منتديات ذات صبغة علمية تقنية, تقف على كل جديد وتنشر كل مفيد وتتبع أماكن وجودها, فلا تترك خيرًا إلا عرّفت به وأماكن وجوده وكيفية الحصول عليه وآمن الطرق لوصوله, وغنيٌّ عن القول أن تكون أعين المشرفين على كل ما يفيد المجاهدين عسكريًّا أو يمكن أن يطورهم عِلميًّا, وإيصال ذلك بالطرق المناسبة إليهم. مع ضرورة أن تكون هذه المنتديات بعيدةً ظاهريًّا عن دعم المجاهدين أو حتى المسلمين.

تاسعًا: إنشاء منتدياتٍ إسلامية معتدلة -على حد قولهم- وأقترح مثلًا أن تهتم بشأن العِلم والعلماء فتنشر محاضراتهم وتتبع أخبارهم ودروسهم, وتُحاول بذكاءٍ أن تُشرِك أكبر عددٍ من طلبة العِلم والدعاة فيها وبكل الوسائِل, ثم إنه لا مانع أن تصير هذه المنتديات أو بعضها جهادية إذا لزِم ذلك وكانت هناك ضرورة.

قال النووي رحمه الله:"اتفق العلماء على جواز خِداع الكفار في الحرب كيف أمكن الخِداع إلا أن يكون فيه نقض عهدٍ أو أمان فلا يحل".

عاشرًا: الاتصال بالعلماء وطلبة العِلم ودعوتهم إلى القيام بواجبهم في الرد على انحرافات المتميعين والمنحرفين الذين أصبح القِتال معهم اليوم في خندق الثوابت والقواعد الكلية لهذا الدين, وبيان ضلالات النِّحَل المنحرفة كالقومية والديمقراطية, ولا يصح أن تكون الردود والمناقشات جوفاء بل من واقع المأساة, فمثلًا على الرغم من الانحراف الخطير لكثيرٍ ممن يمثلون المقاومة في العراق أو لا يمثلونها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت