من شهرين"انتهى."
فنشر أعمال المجاهدين في مواقع الكفار وإظهار القوة في العزم والعدد والعدة مما يلقي الله به الرعب في نفوس الأعداء.
ثانياً: تشويه صورة الكفار وفضح أخلاقهم ووصفهم بكل نقيصةٍ فيهم, وذلك بالحق لا بالباطل, قال الله تعالى: (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ * هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ) , ففي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما (عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ) قال:"رجلٌ من قريش له زنمة مثل زنمة الشاة", وعند الطبري عنه نعت فلم يُعرف حتى قيل زنيم فعُرِف, وكانت له زنمة في عنقه يُعرف بها - أي القطعة التي تتعلق بعنقها - وقيل:"زنيم ليس يُعرف من أبوه".
وسواءٌ هذه أو تلك فنَصِفُ ما في الكفار من قبيح الخلق والخُلُق نبغِّضهم إلى المسلمين ونهوِّن أمرهم على المجاهدين, فقد غيّر رسول الله صلى الله عليه وسلم كنية عمر ابن هشام, وكان يُكنى (أبو الحكم) , فغيّرها إلى أحط الكُنى وأقبح الأوصاف فكنّاه (أبو جهل) بعدما كان يفخر بكنيته التي توحي بجميل العقل, فينبغي أن يكون هذا منهجٌ في التعامل مع رؤوس الكفار, ولكن بدراسة وروية حتى تخرج الكلمات والأوصاف صادقة, فإذا وقعت حلّت ووصمت.
ثالثًا: متابعة ما يصدر عن الغرب من كتبٍ وتقارير وتحاليل, وترجمة ما نحسب أنه يفيد المجاهدين أولًا ثم عموم المسلمين, سواء أكانت معلوماتٌ عسكرية أو ثغرات أمنية أو مشاكل سياسية أو فضائح أخلاقية, وأحسن ما تؤخذ هذه المعلومات من المجلات الشعبية والاجتماعية والنشرات المحلية, ومن ثم عمل إصدارٍ ولو أسبوعي من هذه المادة الدسمة يُنشر على الملأ أو يُرسل إلى من يهمه الأمر من قادة المجاهدين.
رابعًا: متابعة ما يصدر عن فِرق الضلالة وأئمة السوء, وبيان ما يقعون فيه من تناقضات وما يصدر عنهم من مخالفاتٍ وموبِقات, وخاصةً تلك التي ترفع شِعار الثورة والمقاومة.
خامسًا: إعداد الدورات التدريبية لكل فُنون الإعلام عبر الإنترنت, وتقسيمها إلى مستويات لتعم الفائدة, وتشجيع الشباب على الانخراط في برامج علمية مكثفة وهي متوفرة في كل قُطر وتنشط في أماكن رخيصة وسهلة مثل وادي السليكون في الهِند.