فهرس الكتاب

الصفحة 2033 من 3505

أبي مصعب رحمه الله, والأخ (عبد الإله الجنوبي) , فجّرا حِزاميهما وسط العدو بما معهما من خامٍ للشريط المرئي للشيخ أبي مصعب رحمه الله قبل إصداره.

صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال كما عند الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه:"أفضل الشهداء حمزة ابن عبد المطلب ثم رجلٌ قام إلى إمامٍ جائِر فأمره ونهاه فقُتِل", وهو عند الحاكم وصحّحه"سيد الشهداء".

فسيروا على بركة الله, دافعوا عن دين الله, انصروا المجاهدين في سبيل الله.

الله يرعاكم ويعينكم ويسددكم.

وفي حِفظ الله وأمنه.

أخوكم: أبو حمزة المهاجر

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ * وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ * فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ * إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ) -تلاوة بصوت الشيخ أبي هاجر العراقي فك الله أسره-

زوروا صفحة نخبة الإعلام في:

منبر التوحيد والجهاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت