فهرس الكتاب

الصفحة 2042 من 3505

-المعلِّق:

ما إن عرف هذا الموفَّق ما هو الدور الحقيقي لأذناب الصليبيين من الجيش والشُّرط، ومقدار الشر الذي جلبوه على أهل السنة في العراق، حتى قرر -رحمه الله- الانغماس والتنكيل بأعداء الله المرتدين، فبعد طول جهاد في ساحات النزال عاجل البطل للانضمام إلى ركب فرسان الشهادة وروَّاد السعادة، ذلك الركب الذي عجز عن وصفه الشعراء، واحتار في أمره الأعداء.

-أبو عمر الأنصاري -رحمه الله-:

نعاهد شيخنا أبي بكر البغدادي؛ نقول له: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أبشر فإنَّ لك جنودًا أوفياء، وسمعًا وطاعةً لك ولله عز وجل ثم لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت