وندعو إخواننا المسلمين في كافة أنحاء الأرض الموحدين المجاهدين، ونقول لهم: أقبلوا ها هنا والله بإذن الله الجنان تدعوكم، فما لكم يا إخوتي؛ لأن الله عز وجل قال: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ} [1] .
الحمد لله، جاءتني فكرة التنفيذ بإذن الله, عملية استشهادية، و {ذَلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ} [2] فالحمد لله هاي هداية ثانية بعد .. يعني على التنفيذ بإذن الله، وبإذن الله جنة عرضها السموات والأرض، وأنا والله مقتنع -بإذن الله- اقتناع تام أن كرامة الله لنا بإذن الله، وهذا حسن ظننا بالله، والحمد لله أن الله عز وجل هدانا، وما كنَّا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
فأنا -إن شاء الله- مقبل على عملية استشهادية، وهي نصرة للضعفاء والمستضعفين، ونصرة لله ولرسوله، ونصرة للإسلام، ونصرة لإخواني المعتقلين والمعتقلات الذين دُنس أعراضهن نصرة لهن بإذن الله، وردعٌ لأعداء الله، وأسأل الله أن أثخن في العدو، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن أثخن في العدو، اللهم خذ من دمي حتى ترضى، اللهم خذ من دمي حتى ترضى، اللهم خذ من دمي حتى ترضى.
-المعلِّق:
(1) [التوبة:41] .
(2) [الأنعام:88] .