فهرس الكتاب

الصفحة 2046 من 3505

{وَفِرْعَوْنُ ذُو الأَوْتَادِ} [1] ، فالعلماء أو أهل التفاسير قالوا الأوتاد كأنما وتد يقف عليه أو يرتكي عليه الطاغوت.

أوجِّه رسالة إلى الأمة الإسلامية؛ والله رسالة مشفق ومحبّ -يعلم الله عز وجل ما في قلبي-، أنه يفقهون حقيقة هؤلاء الطواغيت، يفهمون حقيقة هؤلاء الطواغيت، بأنهم حربٌ لله ولرسوله، والله شهيدٌ على ما أقول، لأنهم والله أضاعوا شرع الله في أرض الله، والذي الله عز وجل أمر به، وأرسل الرسل من أجل هذا الشرع، وسالت دماء، وتكسَّرت جماجم، وانتهكت أعراض في سبيل إعلاء كلمة الله وفي سبيل شرع الله، أي واحد يقول (المالكي) أو (إياد علاّوي) أو غيرهم من طواغيت العرب على مستوى العالم الإسلامي يقول ولي أمرنا هذا -من هؤلاء الطواغيت- هذا منافق، وعقيدته بها خلل، خلّه يتوب إلى الله ويفقه دينه حق الفقه.

العلماء الربانيون ليس علماء الطواغيت وهؤلاء اللي يسمُّون نفسهم علماء ليسوا بعلماء والله، والله ما يفقهون دينهم، لكن الله عز وجل أضلَّهم على علم، أعوذ بالله من الضلال نسأل الله الهدى، أنا أرجو من الإخوة المسلمين أي واحد يشاهدني إن شاء الله أرجو منه أن يفقه هذا الكلام، إنه شرع الله عز وجل اللي ضايع الآن -الخلافة الإسلامية-، أكو ناس ما فاقهة الموضوع، يشوف ناس؛ هذا اللي يُقتل، وهذا اللي عرضه يُنتهك، وهذا اللي يُقدِم على عملية استشهادية، يقول هذا على إيش فجَّر نفسه!، أكو ناس يقولون هذا ينتحر؛ لا، بل يذهب إلى الحياة الآخرة هي الباقية، حياة الحيوان في الجنان بإذن الله.

أريد أن يفقهون هذه المسألة: إنَّا أرخصنا دماءنا بإذن الله ليش؟ على مود إيش؟ لكن على مود أمر أعظم من النفس، وأعظم من المال، وأعظم من العرض، وأعظم من الأولاد، إنه إقامة شرع الله في أرض الله، هذه غايتنا إن شاء الله، هذه غايتنا بإذن الله، واللي أنا من دولة العراق الإسلامية .. وأنا أفتخر بهذا الكلام بإذن الله، أفتخر أمام الله عز وجل ثم أمام عباد الله، وأنا أرجو من الإخوة المسلمين الالتحاق بهذه الدولة أو في هذا المنهج الرباني بإذن الله، واللي في سبيل هذا المنهج الرباني قُتلت رجال بمعنى الكلمة رجال بإذن الله -ما نزكِّيهم على الله ونحسبهم كذلك والله حسيبهم-, وسُجِن علماء ربانيون سُجنوا وقُتلوا وعُذِّبوا، فهذا تاريخ، أرجو أن يطَّلعون على تاريخ الأمة الإسلامية،

(1) [ص:12] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت