معاملة لا شيء، كأنما وقاء تتوقى به وتزتّه، والمجتمع مجتمعهم أو سلكهم هذا صراحة يعني مُهين لدرجة، فتلقى -سبحان الله- شيء رذيل، وخايس، وعيب والله .. يعني الأخلاق ما تتقبله .. يعني أبد لا تتقبله لا أي أخلاق ولا أي مبادئ، منحلِّين من الأخلاق والقيم والمبادئ، هاي ما تلقاها عندهم سبحان الله.
-مقطع يظهر مجموعة من الصليبيين وإخوانهم المرتدين على مائدة طعام:
-باز، باز] اسم أحد الصليبيين [؛ الفيلم هذا أمَّك تشوفه؟
-راح أدز لها سلام بالكاسيت.
-أسلم سلام خاص إلى الخالة أم (باز) ، وأقول لها ( Bazz Good one) - باز رجل جيد-.
شكرًا.
-أبو عمر الأنصاري -رحمه الله-:
ففرق كبير من الله عز وجل, قدَّر أن أُحبس في سجون هؤلاء الكافرين وألتقي بالإخوة المجاهدين، والله حسّيت بسعادة ما يعلمها إلا الله، ما حسّيت بالطمأنينة والعزة ورفعت راسي إلا بمعاشرة الإخوة المجاهدين والانضمام إليهم بإذن الله، و {ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} ، فالإخوة المجاهدين -والله شهادة حق- أنهم خير الناس في هذا الزمان، خير الناس والله الذي لا إله إلا هو؛ لأنهم -باختصار- يدافعون عن شرع الله عز وجل، وهذه الكلمة تحمل معاني كثيرة، شرع الله اللي الآن الطواغيت مضيَّعينه في الأرض، فجنود الطواغيت هم أوتاد للطاغوت، لأن الله عز وجل يقول في فرعون: