صدور قومٍ مؤمنين, فقلد أذاق الله على يديه رأس الكفر أمريكا وأذنابها الويل, وأبكاهم الدمع دمًا, وقصم منهم الظهور, ولقد أحيا الله به الأمة بأسرها, ولكم فرق لذكر اسمه الطغاة والملوك.
أما أسامة وصفه أعيا القوافي * * * حصره فيه المكارم تحصرُ
سُرّ الذي يومًا رأى بسماته * * * في وجه نورٍ مع حياءٍ يقطرُ
مأواه كهفٌ, قوته تمرٌ * * * ويحمل من أتى ومجهزًا من ينصرُ
تهتز أمريكا وأوروبا متى * * * يظهر معًا ضوء الخطورة أحمرُ
فرِقا معًا كسرى وقيصر إذ عمر * * * في دولةٍ وجيوشه لا تقهرُ
عجبًا, ولكن مِن طواغيت الورى * * * فعلام إن يذكر أسامة يُذعروا؟
أضحى ابن لادن فخر أمتنا ألا * * * من كان منهم حقهم أن يفخروا
ما مات كي أرثيه بل حيًّا غدا * * * في الخلد عند مليكه يستبشرُ
وبقتله هانت نوائب دهرنا * * * من بعده كل المصائب تصغرُ
ونقول للمسلمين الذين لُبِّس عليهم: أما آن للسحر أن يُحل؟ (وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) فاعتبروا, اعتبروا يا أولي الألباب, اعتبروا بفرح اليهود والصليبيين بمقتل أسامة, بل ومعهم كل ملل الكفر من شيوعيين وعلمانيين وروافض ومرتدين, ولا يفرح بقتل الصالحين سوى الكفار والفجار, (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ) .
ونقول للقرد أوباما: لئن تبجّحت بقتل أسامة, فاخسأ اخسأ فما أنت من أهل القتال, وما مثلك يصلح للنزال, ما أنت إلا مخنثٌ لا يجرؤ على نزال برغوثٍ أو قتل ذبابة, بل إنّا لنقتل جنودك فنجدهم يرتدون الحفاظات كالأطفال والنساء وقد بلّلوها من خوفهم وهلعهم, فهذا حالهم فكيف بحالك!
من علّم الأسود المخصي مكرمةً * * * بغل اليهود وكلب الروم أوباما
بلّ السراويل وارتجّت فرائصه * * * من خوف بن لادن دهرًا وما ناما
من لؤمه شامتًا مع قومه احتفلوا * * * بقتلهم رجلاً عارًا وإجراما
لا تعجبوا من لؤم القوم إنهم * * * قردٌ يسود خنازيرًا وأنعاما
ونقول لأمريكا وشعبها وأذنابها من المرتدين, لئن احتفلتم فرحين بحتف رجلٍ مسلمٍ مكتوبٍ عليه,