والقتل خيرٌ من حياة مذلةٍ * * * تنهى اللئام بحكمها أو تأمرُ
يا رب فاشدد أزرنا حتى تُرى * * * أشلاؤنا لك قربةً تتناثرُ
وأخيرًا, نقول لمولانا وشيخنا أمير المؤمنين أبي بكرٍ الحسيني القرشي البغدادي, ولوزير حربنا أبي سليمان الناصر لدين الله, وإلى الدكتور الشيخ أيمن الظواهري حكيم أمتنا, والشيخ أبي يحيى الليبي, وإلى جميع قادة المجاهدين فوق كل أرضٍ وتحت كل سماء, نقول لهم:
لا ندري أنعزيكم بمصابنا أم نهنئكم بشهادةٍ قد طالما سعى إليها شيخنا, ونحسبه قد نالها والله حسيبه.
ونقول لكم: أبشروا, أبشروا فإنّ لكم بإذن الله في دولة العراق الإسلامية جنودًا قد عقدوا العزم أن لا يغمض لهم جفنٌ وأن لا يهنأ لهم بال حتى ينتقموا ويثأروا لمقتل شيخ المجاهدين وإمامهم أبي عبد الله أسامة بن لادن رضي الله عنه ورفع منزلته, وإنّ موعدنا القدس إن شاء الله -تحقيقًا لا تعليقًا- والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.