يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ [1] ، فأنعم بالدار وساكنيها.
المجاهد أبو عبد الله المهاجر حفظه الله:
لزموه ويّاه مسدس ويزرع عبوات, التهمة ثابتة عليه ما فيها كلام, يقول الأخ: هذا الوقت أنا محتار، وجهي مصدود على الجدار ومحتار ايش أقول، هم عندهم كل شيء، هم ماسكين معاي (النمساوية) والمسدس، يقول والا جاي بعدين المترجم ضرب ضهري -مصري- وقال: إزيك، هقولك عبوة هتقوللي بصيد سمك، هقولك مسدس هتقوللي مطلوب عشائري، قاله: رحم الله والديك.
لرأس الكفر (أوباما) ومن حذا حذوه من طواغيت العرب والعجم؛ إننا والله على عهد الشيخ أسامة بن لادن -عليه رحمة الله- ماضون، ووالله لن يقر لنا قرار ولن ينعم لنا بال حتى يعيشه أهلنا في فلسطين واقعًا، وحتى نستظل بسقف البيت الأبيض بإذن الواحد الأحد -تحقيقًا لا تعليقًا-.
(1) [الحشر:9] .