بسم الله الرحمن الرحيم
(فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً* وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً* وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْراً عَظِيماً* وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً* وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً* ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ عَلِيماً)
كلمات نشيد:
ما هُم بأمة أحمدِ
لا والذي فطر السماء
ما هم بأمة خير خلقِ
اللهِ بدءًا وانتهاء
قبل سبعة أعوامٍ وصلت أمتنا إلى قمة الخزي والعار, فرفعت شعار الذل والانكسار وصارت في أسفل سافلين, حتى بين أراذل الأمم أجمعين.
عندما سقطت بغداد الرشيد عاصمة العز والمجد التليد بيد الحاقدين من قوات التحالف الصليبي بقيادة رأس الكفر أمريكا, ومن تجحفل معهم من عصابات الأحزاب الخونة والعملاء الغادرين, وخاصة أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي وابن العلقمي الذين يحقدون حقدًا تاريخيًّا وعقائديًّا على كل ما هو من العروبة والإسلام منذ القادسية الأولى التي أطفأ بها جند الإسلام نار المجوس الكافرين بقيادة أسد الإسلام خال رسول الله صلى الله عليه وسلم, سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه, والذي استولى على إيوانهم - إيوان كسرى- وصلى فيه ثماني ركعاتٍ بتسليمةٍ واحدة شكرًا لله على النصر والفتح