فهرس الكتاب

الصفحة 2107 من 3505

الخونة وكم قبرٍ سيُرجم؟ خاصة ومنهم من أصم آذاننا طويلًا كلامًا عن الشرف والنزاهة والحرص على الدين, وكان شعاره"الموت في سبيل الله أسمى أمانينا"!

فهيا بنا نقف قليلًا على دور خونة أهل السنة في تضييع حقوق أبنائه, ودعم المحتل الصليبي والمجوسي وترسيخ دولة الرافضة, وحسبنا الله ونعم الوكيل!

"مجلس الحكم"

معلومٌ أنه بعد احتلال الغزاة الصليبيين لديارنا ذهبوا إلى الأمم المتحدة وقالوا نحن في العراق تحت وصف دولة احتلال للعراق, وأصدر لذلك قرارًا يصف الأمريكان الصليبيين بأنهم غزاة محتلون, ومع ذلك فقد قام الحاكم المدني عدو الشعب العراقي والمسلمين كافة المدعو"بول بريمر"بجمع مجموعة من الخونة في مجلسٍ عميلٍ خائن أسماه"مجلس الحكم"أي أنه يحكم البلاد ويسيطر على مقاليد الأمور السياسية والاقتصادية وحتى العسكرية فيها, وكما هو معلومٌ فإن هذا كذبٌ وبهتان, وإنما هو مجلسٌ عميلٌ لإعطاء الشرعية لكل ما يفعله المحتل بالبلاد والعباد, ومعلومٌ أن الاستعمار لا يأتي إلا بالشر ولا يرضى إلا عمّن تبعوا أهواءه وملته كما قال تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) .

وكان من أسرع الخونة مشاركةً للغزاة الصليبيين في توفير غطاء شرعي للاحتلال - بعد مجموعة العلمانيين العملاء المنتسبين لأهل السنة- الإخوان المسلمون, كما حدث من مشاركة الحزب الإسلامي في مجلس الحكم العميل للأمريكان, وكان على رأس الخونة المرشد العام للإخوان المسلمين في العراق الدكتور محسن عبد الحميد, وكذلك الدكتور صلاح الدين بهاء الدين, بالإضافة إلى مشاركة حاجم الحسني عرّاب مشاريع بريمر الذي تم تعيينه رئيسًا لما يسمى"الجمعية الوطنية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت