ادعت التوافق بقيادة الحزب الإسلامي أنهم جاؤوا لتحقيق مكاسب لأهل السنة فكان الرد الرافضي عليهم مزيدًا من الاحتقار والإذلال لأهل السنة وفي أعز ما عندهم من أعراضهم, فاعتقل العشرات بل المئات من نساء وبنات أهل السنة من عقر دارهم ومن الأماكن السنية الخالصة التي ما كانوا يتجرؤون ولو في أحلامهم بدخولها قبل خيانة هؤلاء الساسة, فاعتقل النساء في الأعظمية والموصل وديالى وأبي غريب وغيرها.
مواطن عراقي:
هدولا إرهابية, خطفوا ابني واتعدوا على النسوان وعلى العالم وعلى أبوابنا وعلى سياراتنا وعلينا بدون سبب فهدولا مو جيش عيب نمثلهم بالجيش هذولا ناس إرهابيين.