المعلق:
وتجرأ الروافض الحاقدون على اغتصاب بناتنا ونسائنا لما رأوا صمت هؤلاء الساسة وعلى رأسهم التوافق بقيادة الحزب الإسلامي وإن تكلموا فهو تنديد أجوف لشلة مرتزقة كاذبة عاجزة.
"اللامبالاة بالأخلاق"
واهتم هؤلاء الساسة بمناصبهم ومكاسبهم وتركوا البلد يغرق في بحر من الفساد العقدي والأخلاقي, ولِمَ لا وهم أنفسهم موسومون به, فقد انتشرت الرذيلة بكل أشكالها حتى طفحت إلى حد غريب, فظهر طائفة من المخنثين تُجاهر بنفسها بل وتطالب بحقوقها وحمايتها, وحسبنا الله ونعم الوكيل!
"تعذيب السجناء"