مؤسسة الفرقان:
لقد أصمّ الغرب أسماع الناس لسنواتٍ طويلة بكثرة ما يضع على آلته وأسلحته من دعايةٍ وتضخيم, حتى بدا لكثيرٍ من الغافلين أنها لا يمكن أن تُهزم, وعطّلوا الجهاد بهذه الحجة التي تنم عن جبن أصحابها وضعف عزيمتهم وركونهم إلى الدنيا, وحاولوا تخذيل الشباب عن القيام بأهم فروض الأعيان في هذا الزمان ألا وهو جهاد الدفع, موهمينهم بأنّ ما يقومون به من قتال ما هو إلا محسوم النتائج, وأنهم سيكونون وقودًا لحربٍ طاحنةٍ تُزهَق فيها الأرواح بلا هدفٍ أو غاية, ولم يكن قولهم هذا إلا بسبب قلة إيمانهم ويقينهم بنصر الله وقوّته, وتصديقهم لكل ما يلقيه الغرب الكافر من الدعاية والترويج عن قوّته وقدرته.