غير أنّ شباب الإسلام الناضج المستنير بنور الله والذي لم تتلوث فطرته بثقافة الغرب وحضارته أدرك أنّ هذا الذل الذي عمّ البلاد والعباد لا يمكن أن يُرفع بالدعوات السلمية وشعارات التعايش, وإنما يُرفع بسلّ السيوف وسيل الدماء وقدح الزناد وغبار المعارك.
ففي الوقت الذي يرفع فيه المنهزمون من المسلمين شعارات السلام؛ كان الكفر برمّته يحشد الحشود ويعقد التحالفات, ويدمّر أراضي المسلمين, ويكرِّم من يبالغ في حربه على الإسلام وأهله.