فهرس الكتاب

الصفحة 2138 من 3505

صوت القائد/ محمد الراشد - رحمه الله:

"ياله من شرفٍ وفضلٍ لمن وفّقه الله أن يكون من حماة الدين وحرّاس العقيدة, فإني أقول لأمّة الإسلام ناصحًا أمينًا مُشفِقًا على الإسلام وأهله: إنّ عدوكم الأول هم الصليبيون من الأمريكان وحلف شمال الأطلسي, فمن الذي داهم أهل الإسلام في أفغانستان وفي العراق, وأعان اليهود على احتلال فلسطين, وقتل أهل الإسلام, ويتّم الأطفال وشرّد النساء والشيوخ, ونهب ثروات المسلمين؛ إلا الأمريكان ومن حالفهم؟ ولا يُعذر مسلمٌ قادرٌ بالقعود عن الجهاد المتعيِّن بحجّة الخوف من الأسر وغيره, بل هذا مما يزيد الأمر وجوبًا, يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفع العدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا فدفعه واجبٌ إجماعًا"نعم والله لقد حاربوا الدين وما أبقوا للمسلمين دنيا, ثم يأتي من بعدهم الخطر القادم والذي كان له الدور الكبير والباع الطويل في دخول الأمريكان على أفغانستان والعراق وما زالوا على هذا الأمر يدفعهم الطمع بأن يستولوا على بلاد المسلمين ويؤزّهم الحقد للقضاء على أهل السنة ألا وهم الروافض أحفاد ابن سبأ وابن العلقمي, ويعلم الله أنّ خطرهم على الإسلام وأهله أشد من اليهود والنصارى كما قال ذلك كثيرٌ من العلماء, ويشهد به الواقع اليوم".

مراسل مؤسسة الفرقان في لقائه مع القائد العسكري:

شاهدنا قبل قليل عدة أنواع من العبوات, منها ما كان قوي جدًّا إلى درجة أنها اقتلعت الهمر من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت