جذورها, ومنها ما كانت ليلية, ومنها ما كانت لاصقة, ومنها ما عجزت معظم الكاسحات عن رصدها, فهل هناك نوع واحد للعبوات أم أنها عدة أنواع؟
القائد العسكري:
-قبل الجواب على سؤالك أحب التنبيه أنّ اللاصقة التي شاهدناها تسبّبت في قتل قائد صحوة الخان في ديالى, المرتد عمر طه.
والآن أعود إلى سؤالك, بلا شك أنّ للعبوات أنواع وأحجام ولها استخدامات متعدِّدة, كل نوع حسب حاجته, فمنها الموجّه وهي التي يكون تأثيرها موجه على مكان معيّن من الهدف, وتعتبر عبوة فتّاكة شديدة التأثير, وخصوصًا إذا كانت ذات قمع نحاسي وصحيحة الأبعاد.
النوع الثاني: الضغط, وهي التي تعمل بمرور وزن معيّن عليها دون غيره من الأوزان.
النوع الثالث: العثرة أو الشراك, وهي التي تصطاد من يمر فوقها.
النوع الرابع: اللاصقة, وهي في الغالب تعتمد على صغر الحجم وقوّة التدمير وتستخدم غالبًا في الاغتيالات, ويمكن لصقها في سيارة الهدف وبعد وصوله إلى نقطة معيّنة يتم تفجيرها, كأن يكون توقف عند نقطة تفتيش فتضرب عدوين بحجر, وكذلك يمكن لصقها في شاحنة نقل وقود للعدو وحين تدخل إلى قاعدة لهم يتم تفجيرها فتحدث من الرعب والفزع والتشكيك شيء كثير.
النوع الخامس: الراهبة, وهي التي تعمل في الليل فقط, ويمكن زرعها في الطرق التي يستخدمها العدو ليلاً.
وهناك عدة طرق لعمل هذه العبوات:
منها أن تحضر جهاز مؤقت, الخلية, وتضعه على باعث الشحنة الكهربائية بحيث يقطعها في النهار ويوصلها في الليل.
النوع السادس: التمويهية, وهي عبوات فارغة من المواد وتوضع بطريقة تجعل العدو ينتبه لها فتعطِّله عن المرور ويضيع وقته في معالجتها مما يمنح المجاهدين فرصة كافية من الوقت لأداء مهمّتهم.