وقد وفّق الله المجاهدين لتطوير أنواع من العبوات بحيث يمكنها التعرف على جسم معيّن وصوت معيّن دون غيره.
مؤسسة الفرقان:
العبوة الموجّهة بالتقعير: تُستخدم العبوة ضد الأهداف الآلية المدرّعة أو التي لا يمكن ضربها إلا عن بعد أو ما يشبه التدريع كقضبان السكك الحديدية وأنابيب النفط والغاز وبعض الخزّانات الهامة, ويجب أن يراعى فيها الآتي:
أولاً: أن يكون جدار الوعاء الأسطواني المستخدم من المعدن, وكلما زاد سمكه وقوة تحمّله كان أفضل وذلك للاستفادة من قوة الموجة الانفجارية في اتجاه الهدف وحده.
ثانيًا: وضع قمع نحاسي في مقدِّمة العبوة في حالة استخدامها ضد الدروع وذلك لزيادة حجم الخرق بمقدار ثلاث مرّات, والزاوية المستخدمة في القمع هي ما بين 45 درجة إلى 65 درجة, ويجب أن يكون قطر القمع يساوي ارتفاعه, ثم إنه كلما زاد طول عمق القمع وقطره كلما كانت مسافة الموجة المجتمعة أطول, وقدرة الخرق أكبر, علمًا أنّ الحد الأدنى للمادة المتفجرة خلف القمع هو ضعف قطره وإن زادت فحسن, وكلما زادت سماكة المادة زاد طول موجتها الانفجارية.
ثالثًا: أن يكون الصاعق مغمورًا في الثلث الأخير من المادة المتفجرة في منتصف العبوة من الخلف.