المعلق في الإصدار:
معاركنا ليست كلها انتصارات، بل هنالك أيضًا الهزائم والنكبات، يوم نُسيء ويوم نُساء، يوم نُغلب ويوم نَغلب، لكن كلماتنا تظل ثابتًا في كلتا الحالتين، هذه الكلمات التي أَسْمعها الفاروق للكفار يوم أحد:"الله مولانا ولا مولى لكم، قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار".
الشيخ أبو عبد الله الشامي (رئيس اللجنة الشرعية) :
نحن اليوم بجهادنا في سبيل الله تعالى نشهد إعادة ولادة لهذه الأمة وإعادة إنتاج، وهذا يدعونا لئن ننظر في تاريخ محمد -صلى الله عليه وسلم-، أمتنا اليوم تحيا في كل يوم وفي كل ساحة وفي كل جزء وفي كل معركة جانبًا من بدر؛ حيث الانتصار، وجانبًا من أحد؛ حيث الانكسار بسبب الذنوب والمعاصي.
ثم تحيا جانبًا من حمراء الأسد؛ حيث التحريض والمعنويات، وتحيا جانبًا من حنين؛ حيث نُعجب بكثرتنا فيأتي واعظٌ من الله -سبحانه وتعالى-، قد يكون انكسارًا، قد يكون هزيمةً، ثم نؤوب إلى ربنا ونتوب إليه -سبحانه وتعالى- فيتنزَّل نصر الله -سبحانه وتعالى- من جديد.
المعلق في الإصدار:
لقد أرانا الله في هذا الجهاد ما نحب، وفتح علينا ونصرنا في وادي الضيف، وبعده في إدلب وأريحا وجسر الشغور ومناطق واسعةً من سهل الغاب، وكنا على مرمى حجر من تطويق حماة، وبعد ذلك جاءت سنة الابتلاء وبدأنا نخسر المنطقة تلو الأخرى، في ريف اللاذقية وريف حلب الشمالي والجنوبي، وحلَّت الكارثة بالساحة.