فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 3505

أبو عبيدة الشامي (عضو اللجنة العسكرية) :

وفي هذه الفترة تغيَّرت معادلة الصراع في الساحة الشامية؛ فقد دخلت في الصراع أطراف أخرى، وحشدت المليشيات الرافضية نفسها من كل الدول، وجاءت من إيران ولبنان والعراق وغيرها، ودخلت بهجمة هي الأعنف على أرض الشام، بـ 15 إلى 20 ألف مقاتل مدعومًا بالخبرات الروسية والغطاء الجوي العنيف.

في هذه الفترة حدث إرباك كبير في صفوف المجاهدين، واستطاع الرافضة أن يتقدموا شوطًا كبيرًا في الساحل السوري، واستطاعوا ان يحرزوا تقدمًا عسكريًا في الريف الجنوبي، فسيطروا على تلة العيس الاستراتيجية، وبلغت القلوب الحناجر ..

الشيخ أبو عبد الله الشامي (رئيس اللجنة الشرعية) :

هكذا هي الأمم حين تُبنى؛ لا بد أن تأتيها البلاءات تلو البلاءات حتى تتنظَّف الصفوف وتتنقى، ثم يتنزَّل نصر الله -سبحانه وتعالى- على الثلة التي صبرت وثبتت.

المعلق في الإصدار:

تمكن المجاهدون بعد ذلك من تجاوز المحنة، واستعدوا للمرحلة الجديدة التي دخل فيها الجهاد وتمكنوا بفضل الله أن يوقفوا هذا التقدُّم الشرس، وركَّزوا دفاعتهم بالنقاط الاستراتيجية والتي كان من أهمها نقطة (كباني) بالساحل ونقطة (الملَّاح) بريف حلب الشمالي، والنقاط المتاخمة (للعيس) بريف حلب الجنوبي.

هذه المناطق التي شهدت صمودًا أسطوريًا كسر معنويات العدو وأدخل الثقة في نفوس المجاهدين وأسعد من خلفهم من المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت