فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 3505

أبو عبيدة الشامي (عضو اللجنة العسكرية) :

اجتمع المجاهدون ورتبوا صفوفهم وحشدوا طاقاتهم واستطاعوا بفضل الله -عز وجل- أن يرتبوا خطوط الرباط ليبدأوا بمرحلة الصد، بداية في المحور الأول في (كباني) استطاع المجاهدون أن يستنزفوا المليشيات الرافضية في أكثر من 153 هجمة استطاعوا من خلالها من القضاء على أكثر من 1000 رافضي وإصابة أكثر من 3500 مقاتل.

في المحور الثاني استطاعوا المجاهدين أن يصمدوا في (حماة) ودمروا أكثر من 30 مجنزرة للنظام وللميلشيات الرافضية.

وأما في الريف الجنوبي حيث كانت الحملة هناك هي الأعنف والأشرس استطاع المجاهدون من توقيف هذه الهجمة الشرسة وبدأوا بالتقدم إلى المناطق الاستراتيجية التي فقدوها في الآونة الأخيرة.

المعلق في الإصدار:

بطيَّات كل محنة منحة، وإن بعد العسر يسرا؛ فلقد ألجأت هذه الشدة المجاهدين إلى ابتكار أساليب جديدة في الحرب، وأكسبتهم نجاعة هجومية ملحوظة، تجلَّت هذه النجاعة الهجومية بشكل واضح بملاحم ريف حلب الجنوبي، وشاهد العالم كله كيف يتنزَّل نصر الله على عباده، وكيف يهرب الباطل ويفر أمام صولة الحق.

أبو عبيدة الشامي (عضو اللجنة العسكرية) :

تكبدت المليشيات الرافضية في الريف الجنوبي ما يقارب 3000 قتيل وما يقارب 5000 جريح غير العتاد العسكري والاستنزاف المادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت