فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 3505

المعلق في الإصدار:

خاض المجاهدون المعارك طاحنةً في العيس وخان طومان وخلصة تمهيدًا لمصلحة الكبرى التي أبهرت العالم بأسره، والتي لم يجد لها المحلِّلون والنُّقاد تفسيرًا، إنهُ نصر الله الذي يمن به على عباده حين يكونوا أهلًا له ويحققون في أنفسهم شروطه ودواعيه.

الشيخ أبو عبد الله الشامي (رئيس اللجنة الشرعية) :

الناس اليوم يحيون حالة من الارتباك نوعًا ما، نريد أن نذكرهم بالماضي القريب والقريب جدًا؛ قبل أكثر من عام جاء التدخل الروسي السافر وارتبكت أحوال الناس، وظنَّ مَن ظن أن الساحة ستذهب وأن الجهاد سينقضي وينتهي حيث أن الروس قد دخلوا، وهذه هي سنة الله -سبحانه وتعالى-؛ يومٌ لك ويوم عليك، الحرب كرٌ وفر، فإذا كُسرنا في مرة فإنما ذلك بسبب ذنوبنا حتى يذكرنا الله -سبحانه وتعالى- بها فنعود إليه ونطرق بابه ثم يتنزَّل نصر الله -سبحانه وتعالى-.

المعلق في الإصدار:

النصر الكل يتبناه، والهزيمة لا أب لها، وتكثر بعدها الأراجيف والفتن، ولا يثبت بعدها إلا من ثبَّتهُ الله، ولقد قدم أبطالنا الأشاوس كل ما لديهم في ملحمة حلب الأولى والثانية، ولم يُفزعهم دخول دول التحالف جهارًا في صف النصيرية والروافض، ولم يزعزعهم اغتيال طيران التحالف لقائد جيش الفتح قبل الغزوة بأسابيع، ولقد أعدوا ما استطاعوا من عدةً وتوكلوا على ربهم، لكن الله شاء أن تكون كأحد، وأن تكون كالأحزاب لأهلنا داخل حلب، لتكون مسارًا جديدًا من مسارات التربية الإيمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت