-كما تمّ إحراق عددٍ كبيرٍ من الآليات.
-والأهم من ذلك هو إجهاض مخطّطٍ كان الرافضة يرومون تنفيذه يهدف إلى تطويق سامراء من ثلاث جهات لتخضع المدينة عسكريًّا لسلطتهم, فالحمد لله على نعمائه.
لقد كان هدف المجاهدين منذ أول يومٍ لهم هدفٌ واضحٌ لا لبس عليه ولا نِقاش, هدفٌ يعلمه أعداء الله وإن كانوا يتجاهلونه خوفًا وتضليلاً, فإمّا أن نصل إليه أو نهلك دونه.
الاستشهاديّ أبو ثابت الأنصاريّ -رحمه الله-:
(أحمد فرسان غزوة مجلس محافظة صلاح الدين)
"قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: { ... وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَائِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} فقد دلّت هذه الآية على أنّ الله أمر بأن يكون الحكم له وحده وأن تُحكّم شريعته، والواجب علينا تحكيم شرع الله, قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ... } أي يجب أن يكون الحكم كلّه لله, ولو افترضنا جدلاً أنّ الحكم صار تسعةً وتسعين وتسعة أعشار وبقي عُشرٌ واحد يحكم بغير ما أنزل الله وجب علينا الجهاد حتى يكون الحكم كلّه لله".
المعلّق:
لله وحده, لا لبرلمانٍ أو مجلسٍ محلي أو ديوانٍ أو جلسة قضاء يُنازع فيها حكم الله وسلطانه.