لقد علِم أهل السنة أنّ هذه المجالس تُمنح سلطةً تشريعيّة عملها تشريع القوانين والأنظمة، تُحكم بدستورٍ علماني بعيدٍ عن دين الله وشرعه؛ فهي تُشرِّع، والقِطاعات بمختلف أنواعها وعلى رأسها العسكرية تباشر وتنفِّذ, فهؤلاء المشرِّعون هم أئمّة الكفر الذين أمر الله بقتالهم واستئصال شأفتهم.
الاستشهاديّ أبو عبد الله الأنصاريّ -رحمه الله-:
(أحمد فرسان غزوة مجلس محافظة صلاح الدين)
"قال تعالى: {فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ... } , وقال تعالى: { ... وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} , فلمّا بلغنا حِرابتكم على الإسلام والمسلمين، وموالاتكم لأعداء الدين وقد قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} ، وكذلك تواطؤكم مع الحكّام الطواغيت الذين عدَلُوا عن شريعة الله إلى شريعة أجدادهم التتار وعلى رأسهم"جنكيز خان"فقد حكمنا عليكم بحكم القرآن, فقد قال تعالى: { ... وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} ؛ فوجب علينا قتلكم لقول الله تعالى: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ ... } ، وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه الإمام البخاري رحمه الله: (من بدّل دينه فاقتلوه) ".