المعلّق:
وبعد العِلم الذي لا يسع الناس جهله؛ يبادر الرجال بالعمل، فينبري من أُسود الإسلام وحماة الجناب جيشان لا أوّل لهما ولا آخِر، ليباغتوا العدو في مركز قوّته ومأمنه, مصدر الحرب على الله وأوليائه, في عملية جريئة نادرة، لا يقدر عليها سوى من قام بها ثأرًا للدماء التي سالت والأعراض التي اُنتُهِكَت فيرسلوا مع الناجي الخبر:"أنّا رأينا رجالاً لا كالبشر".
الاستشهاديّ؛ أبو ثابت الأنصاريّ -رحمه الله-
(أحد فرسان غزوة مجلس محافظة صلاح الدين)
"والله ما دفعني للمضي في هذا العمل ما هو إلا نصرةً لدين الله عز وجل ولتحكيم شرعه وثأرًا لأخواتنا المأسورات في سجون المرتدين وخاصةً في صلاح الدين, أسأل الله أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم. وسوف نقوم -بإذن الله- بدك عروش الكفر في عقر دارهم, وابشروا يا إخواني في دولة العراق الإسلاميّة، وأميرها -حفظه الله- ووزير حربه، وكافّة المسلمين بأنّا عقدنا العزم وتوكلنا على الله فقرّرنا أن يكون مجلس محافظة صلاح الدين هو الهدف."
نشيد:
همم تشيد للعلا أبطالاً .. وتقيم في زمن النساء رجالاً
وعلى جبين العزّ ترفع رايةً .. وتعيد مجدًا قد مضى أطلالاً