المعلق:
إنّ التاريخ كتب وما زال يكتب أن للشعب الكردي المسلم تاريخًا مشرقًا ومشرفًا, تاريخًا سطروه بدماء الأبطال من أبناء الأمة المسلمة, قال أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي حفظه الله تعالى:
"ظالم من قال أن الأكراد شعبٌ لا تاريخ لهم, فلو قلّبنا صفحات التاريخ لوجدناه يغص بمواقف مشرفة وأبطال أماجد وأعلامٍ عدة في العلم والعمل, كانوا أكاليل غارٍ على رأس هرم الحضارة الإسلامية, فابن الصلاح الحافظ المحدث المشهور بمقدمة ذائعة الصيت في أصول الحديث كردي,"
وابن الحاج اللغوي الغواص في علم أصول الفقه كردي, وصلاح الدين فاتح القدس وكاسر الصليب ومزيل دولة الرافضة العبيدية المتعصبة لا يزال إلى الآن على الألسن ذكره وفي القلوب حبه هو وعائلته آل أيوب.
فبعد أن استقرت يد الفاطميين على دمشق فُرضت شعائر الرافضة وبقيت مصر أكثر من مائتي عام دولة رافضية ولم يزل الأمر كذلك حتى أزالت ذلك دولة نور الدين الشهيد وصلاح الدين الأيوبي.