فهرس الكتاب

الصفحة 2228 من 3505

الصالح رحمه الله شيخ صلاح الدين والذي أعده في الموصل, وأعاد صلاح الدين إلى المسلمين أمجاد أبي عبيدة وخالد والمثنى كما أعاد لهم عزتهم ومكانتهم.

أبو عمر المهاجر (رحمه الله) :

"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين."

يقول الله تعالى: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ) .

أما بعد:

فقد تمادى أعداء الله تعالى من الصليبيين والروافض الحاقدين والمرتدين على أهل السنة فقتلوا أطفالهم ورجالهم واغتصبوا نساءهم وعاثوا في الأرض فسادًا, ولكن وليعلم أعداء الله تعالى من الصليبيين والروافض الحاقدين والمتصهينين الأكراد بأنا مجاهدو دولة العراق الإسلامية قد نزعنا السيوف من أغمادها وأوقدنا النار في شعلها وأنّا جئناهم بجنود كالليل وفخاخٍ كالسيل فاستلموا منا فخاخنا.

وليعلم أعداء الله بأنّا لن يهدأ لنا جهاد ولن يرتاح لنا بال حتى نستبيح بيضتهم ونحز رؤوسهم, فويلكم يا أعداء الله تعالى!

أما شباب الأمة فأقول لهم:

انصروا دين الله تعالى, انفروا خفافًا وثقالًا وجاهدوا في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم, أولم تروا إلى نساء المسلمين تُغتصب من قِبل المرتدين والروافض الحاقدين والصليبيين! أولم تروا إلى الإسلام الجريح! أولم تسمعوا لقول الله تعالى: (انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً) , أولم تسمعوا إلى قول الله تعالى: (وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً* إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .

فيا أيها الإخوة انصروا إخوانكم في دولة العراق الإسلامية وانصروا دين الله تعالى فإنا بأمس الحاجة خاصة في هذا الزمان"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت