فهرس الكتاب

الصفحة 2255 من 3505

(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء*تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)

الشيخ عبد الله عزام (رحمه الله) :

"إن كلماتنا ستبقى ميتةً أعراسًا من الشموع لا حراك فيها جامدة, حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء".

مؤسسة الفرقان:

قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه:"والله لأقاتلن من فرّق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال, والله لو منعوني عقالًا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه".

عبد الغني المهاجر (رحمه الله) :

"الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين, وبعد:"

لم يكن بقائي بين أهلي وأبنائي أتقلّب بين أعطاف النعيم ليسلب مني ما ملك عليّ تفكيري وكياني, ألا وهو حب الجهاد والاستشهاد في سبيل الله لرفع راية لا إله إلا الله وإقامة شرعه على أرض دولة الإسلام, حيث يرى المسلمون من خلالها قوة الإسلام في حياتهم وفي حياة المسلمين, وعدل الإسلام في كل مرافق الحياة.

ولمّا أدركنا أن الشهادة في سبيل الله إنما هي رزقٌ من الله يؤتيه من يشاء من عباده سعينا لها سعيها ودعونا الله عز وجل أن يرزقنا جهادًا وشهادة في سبيله لإعلاء راية لا إله إلا الله ونصرة إخواننا في العراق, وبذلك خرجنا إلى أرض الجهاد -أرض الرافدين- وتجردنا من ذاتنا المتعلقة بالدنيا وطلقنا الدنيا ثلاثًا وبايعنا الله على أن نبذل الروح في سبيله وفِداءً للإسلام بعد أن وجب علينا تسليم المبيع حيث قال الله تعالى: (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ) .

واعلموا يقينًا إخوتي في الله أن الأجلَ محتوم, وأن الرزقَ مقسوم, وأن كل نفسٍ ذائقة الموت, وأن الجنة تحت ظلال السيوف, وأن الري الأعظم في شرب كؤوس الحتوف, وأن من اغبرّت قدماه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت