أحد فرسان غزوة الأسير
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين وعليه نتوكل, أحمد الله بمحامده التي هو لها أهل, والصلاة والسلام على خاتم رسله وأنبيائه محمد بن عبد الله, وبعد:
فإنّ الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) .
فيا إخوة الإسلام, هبوا من ساعتكم, وشمروا لنصرة إخوانكم المجاهدين في كل مكانٍ من بقاع الأرض ونواحيها, المجاهدين الذين طلقوا الدنيا وقاموا لنصرة دين الله الذي قال في محكم آياته: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) , وعن النبي عليه الصلاة والسلام قال:"بُعِثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يُعبد الله وحده لا شريك له, وجُعِل رزقي تحت ظل رمحي, وجُعِل الذل والصغار على من خالف أمري".
وفي هذا القدر الكفاية لمن أراد الهداية.