فهرس الكتاب

الصفحة 2289 من 3505

أهانت عليكم أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأعراض المسلمين التي اغتصبوها اليهود والنصارى وأعوانهم, وقتلانا وشيوخنا وأسرانا.

يا ويح عباد الصليب بحقدهم * * * هدموا منار حضارة وتقدمِ

لم يشف غلهم مدائن حرقت * * * ومساجد امتهنت وأنهار الدم

حتى مشوا للغيد بين ستورها * * * ليدنسوا العرض الذي لم يثلمِ

بالأمس كنّ حرائر لا يرتقى * * * أبدًا لهنّ, بعدن بعد الأنجمِ

واليوم ذقن الأسر ذُقن هوانه * * * فبكين دمعًا قانيًا كالعندمِ

أترانا نعذر إن أختنا اشتكت * * * ظلم النصارى أو قعود المسلم

وأما وصيتي إلى أهلي فأقول لهم: اصبروا واحتسبوا, عسى الله أن يتقبلني شهيدًا كي أكون لكم شفيعًا, وسلامي إلى أمي الغالية وزوجتي الحبيبة, وسلامي إلى أمرائنا الأفاضل, وإلى المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها, وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين.

أخوكم أبو البراء الأنصاري.

كلمة للشيخ المجاهد/ أبي الليث الليبي (رحمه الله) - إمارة أفغانستان الإسلامية:

"والله يا إخوة نحن مهما تدربنا, مهما تدربنا, والله لن نصل إلى التدريب الذي يتدربه الكفرة من الأمريكان وغيرهم, لكن لو تدربنا يوم واحد صحيح وفُتِح الباب ودخلت العقيدة القتالية في قلب الأخ المسلم؛ والله ينهش ألف, ووالله نفسه لا ترضى إلا بسقف البيت الأبيض هناك, والله نفسك ما ترضى إلا تستظل بسقف البيت الأبيض".

"وأهل الجهاد والقتل والقِتال المشمرين دائمًا في ساحات النزال هم القادة الحقيقيون لمن بعدهم وتلاهم من المسلمين, فلا ينبغي لنفسٍ مسلمة تدين بدين الإسلام أن ترضى بغيرهم ساسةً وقادة".

أبو بكر المهاجر (رحمه الله)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت