فهرس الكتاب
إِيمَاناً وَتَسْلِيماً.
المعلّق:
سنوات خدّاعات ينطق فيها الرويبضة؛ فتصبح البؤرة التي تتجلّى فيها صنوف الذل والعدوان تسمّى وزارة العدل! ولا عجب حين يكون الأمر للرافضة, فتُقلب حينها الحقائق وتُنصب فيها أعواد المشانق, وتُساق إليها الأعراض, وتصدر الأحكام بحق أشراف الأمة ورجالها وسط صمت الجبناء والخائنين.
الرافضي نوري المالكي - رئيس قطعان المنطقة الخضراء:
أطالب هيئة الرئاسة المحترمة بأن تصادق على أحكام الإعدام لتنفيذها بحق المجرمين ليكون رادعًا لهم وأسلوبًا للمعاقبة.
وليد الزبيدي - محلل سياسي:
القوات الأمنية الآن تأتمر مباشرةً بأمر المالكي وتذهب إلى الأنبار وإلى نينوى وإلى ديالى والبصرة وتعتقل من يريد المالكي أن يعتقلهم, أيضًا الإعلان الصريح والواضح بتعجيل حكم الإعدام بحق العراقيين الذين يعرف الجميع بأنهم صدرت أحكام من قضاء يتبع للمالكي بناءً على معلومات أو اعترافات تُنزع بالقوة وسط هالة من التعذيب الكبير جدًّا الذي يتعرض له المعتقلون في العراق.
المعلّق:
ولم تكن هذه الوزارة وتوابعها سوى أداة تستر جرائم الرافضة وتضفي عليها الشرعية والقبول, فكانت هدفًا مشروعًا لنا وأخذ الثأر منهم أمانة في أعناق فرسان دولة الإسلام.
الأسير/ عباس نجم الجواري - أحد جنود دولة الإسلام: