فهرس الكتاب

الصفحة 2325 من 3505

المحاوِر:

إذًا شيخنا الكريم نفهم أن الأمر الشرعي باستنقاذ الأسرى هو سبب إعلانكم لغزوة الأسير, فهل حققت أهدافها؟

الشيخ أبو حمزة المهاجر رحمه الله:

نحن ركّزنا جهودنا على قضية الأسرى في سبيل الله خلال هذه الغزوة, وإلا فما غاب عنّا يومًا أمره, ولم نكن بحمد الله نتوقّع هذه النتائج الطيبة, ولكن الغزوة صارت مباركةً تمامًا كبركة أسيرنا الصادق الصابر الثابت على الدرب, وقد وفّقنا الله بتنفيذ خطةٍ طيبة تخدم قضية الأسرى على كل الأصعدة المباشرة وغير المباشرة القريبة والبعيدة الأمد, ومن الأمور التي أتت ثمارها على الأسرى وكانت مباشرة هي تصفية واغتيال قادة الكفر ورؤوس الشرك الذين لهم تماسٌ مباشرٌ مع أسرانا في السجون, ففي بغداد وحدها تم تصفية أكثر من 100 ضابط بمختلف الرتب والمواقع كعميد مكافحة الإرهاب بالسيدية, كما قطّعنا بعون الله أشلاء عدو الله وعبد الصليب المدعو أحمد الفحل الذي ذلّ أهلنا في صلاح الدين وأذاق إخواننا في سجون المرتدين بصلاح الدين صنوف العذاب, حتى أنه عدو الله كان يقول لهم:"أنا فرعون", إذا ذكروا الله عند التعذيب, والمعنى مفهوم!

كما أننا بحمد الله قطعنا رأس المسؤول الأمني لمحافظة الأنبار مع مجموعةٍ مجرمةٍ من ضباط أمن المحافظة التي ظنّ الصليبيون أننا خرجنا منها إلى الأبد فإذا بهم يفاجؤون بأننا نقطع بعون الله يد محافظها المجرم ونبتر قدمه التي تسعى لحرب الدين وأهله.

كما لا ننسى أننا بعملنا المبارك في بغداد أجبرنا النظام على تغيير قائد خطّة أمن بغداد, وهرب رئيس جهاز المخابرات العراقي عدو الله الشهواني. فالعدو بحمد الله خسر الكثير بفقده كل هذه الرؤوس خلال فترةٍ وجيزة, وفقد العدو معها معلوماتٍ وخبراتٍ كثيرة عن الإخوة.

أما عن الوثائق التي تدين إخواننا الأسرى في سبيل الله فقد دمّرنا بعون الله مقراتٍ مهمة أُحرقت فيها آلاف الملفات التي تدين إخواننا كان على رأسها مقر الأدلة الجنائية ببغداد والمسؤول عن كافة مكاتب تحقيق الأدلة الجنائية في عموم العراق. كما دمّرنا محكمة التمييز أو الاستئناف والتي أصدرت الكثير من أحكام الإعدام بحق رجالنا وكانت بصدد إصدار أحكام كثيرة بالإعدام بمناسبة الانتخابات رفعًا لأسهم المالكي عند الرافضية, ولذلك أيضًا كان استهداف وزارة العدل ولأسبابٍ أخرى ذكرناها سابقًا.

كما أننا بتوفيق الله إن ثبت بالأدلة القاطعة أن أحدًا من إخواننا اعتُقل بسبب معلومةٍ من خائنٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت