فهرس الكتاب

الصفحة 2326 من 3505

عميل لا يهدأ لنا بال حتى نقصف عنقه ونقطع رأسه فيضيع الشاهد السرّي ونجد في تتبعه لذة أعظم من لذة قتل أسياده الصليبيين أنفسهم.

المعلق:

وحين كانت بغداد محضن العلم والخلافة ومحطّ أنظار الأمم وعلمائها ازداد طمع الرافضة فيها؛ فسعوا جاهدين إلى السيطرة على أهم أركانها, فنصبوا على إدارتها رافضيًّا خبيثًا تربّى في أحضان الفرس المجوس وأصبحت, بغداد تُدار من دهاليز طهران ومعابد قم, وكان الأمل معقودًا في رجال دولة الإسلام فلم يخب ظن أمّتهم فيهم فقبروا هؤلاء المجوس في أوكارهم, وأصبحت انتصارات الرافضة التي أصمّوا بها آذان الناس سرابًا يُوهم الظمآن.

الحاج أبو الفداء الأنصاري رحمه الله - مدمر مبنى محافظ بغداد:

أما أنت يا هالكي, يا من تتزعّم حزب الدعوة إلى النار, فأبشر بما يسوؤك! فهاهم جنود الدولة الإسلامية في بلاد الرافدين قد دكّوا بالأمس القريب وزارتي المالية والخارجية بعون الله وفضله, والقادم أدهى وأمر بإذن الله.

الشيخ محارب الجبوري رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت