فهرس الكتاب
ويا بغدادُ الحبيبة, لا تهني ولا تحزني فنحن إذ أعلنّا دولة العراق الإسلامية كنّا قد أخذنا على عاتقنا أن ننتصر للمظلومين ونطرد الصليبيين والروافض العلقميين بخلاف أدعياء الانتصار لأهل السنة عن طريق ما يُسمى بالمقاومة السلمية والمشاركة البرلمانية ممن ارتموا في أحضان طاغوت الأردن وغيره من الطواغيت؛ في الوقت الذي تسيل فيه دماء أهل السنة وتُهدم مساجدهم وتُقصف مدنهم وتُنتهك أعراض نسائهم. يا بغداد الغالية فلتعلمي أننا لا زلنا سائرين على درب الجهاد بإذن الله لنفكّ قيدك ونحرّرك من دنس المعتدين فهؤلاء هم شر البرية وليس أشر من هؤلاء إلا من حسّن دينهم فقّسمهم إلى شيعةٍ مسلمين ورافضةٍ صفويين فاطميين محاربين ودخل في حكومتهم وجالسهم ورضي بدستورهم وخيّب آمال نفرٍ من عوام أهل السنة ممن كانوا يظنون بهؤلاء خيرًا وأن هؤلاء هم أمل الأمة, ونسوا أن فاقد الشيء لا يُعطيه وأن هؤلاء يدورون في فلك المشروع"الصهيورافضي".
القارئ/ أبو الحسن الحسني
{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} .
الرافضي نوري المالكي:
أنا اطّلعت على التحقيقات الجارية الأولية مع الذين كانوا مسؤولين عن العمليات الأخيرة في تفجير وزارة العدل ومحافظة بغداد حينما سُئِل لماذا اخترتم وزارة العدل؟ قال: لأنها قريبة على الشارع ولأن في واجهاتها زجاج كثير, وهذا يعني أنه مزيد من الضحايا, قال له: ولماذا؟ كل هذه الضحايا