فهرس الكتاب

الصفحة 2332 من 3505

وتدمير أوثان الروافض يا لها *** من صدمةٍ للشرك باتت تشرّد

وتمزيق عبّاد الصليب بعبوةٍ *** والقنص ضربٌ للصليب مبدّد

ونتف ريش الكفر1 من كل ما رِقٍّ *** عهدٌ علينا والرمادي تشهد

وكم من صحوةٍ نحن قصمنا *** بأحزمة الفدى والقاذفات تغرّد

وكم من صحوةٍ نحن قصمنا *** بأحزمة الفدى والقاذفات تزغرد

بسيارة الألغام نمضي لجنةٍ *** ونحو حواري الخلد دربي مُعبّدُ

1 -المقصود الهالك المقبور عبد الستار أو ريشة.

المحاوِر:

شيخنا الكريم, تنتشر في الآونة الأخيرة ظاهرةٌ مفادها أنه لا أحد يخرج من السجن بغير فدية مالية وإلا فالقتل مصيره أو الأسر إلى أجلٍ غير مسمى.

الشيخ أبو حمزة المهاجر رحمه الله:

إذا أمكن تخليص الأسير من قبضة المشركين بالمال فهذا واجبٌ على عموم المسلمين بلا خلافٍ عند أهل العلم, قال الإمام السخاسي رحمه الله:"من وقع أسيرًا في يد أهل الحرب من المؤمنين وقصدوا قتله يُفترض على كل مسلمٍ يعلم بحاله أن يفديه بماله", وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"فُكاك الأسارى من أعظم الواجبات, وبذل المال الموقوف وغيره في ذلك من أعظم القربات", فالمجاهد الأسير لو طلبوا واللهِ منّا وزنه ذهبًا وزيادة وكان بقدرتنا لفديناه به وما وفّينا بيومٍ من أيامه تحت قهر الطاغوت وذل الأسر, وإن نسمة الحرية واللهِ لتُشترى بالدنيا وما عليها. وإنه من فضل الله لا دين للمرتد ولا مبدأ فالذي باع دينه لأجل المال يُطلق الأسير لأجله ولكننا إذا فعلنا ذلك مع كل أسير مع رغبتنا في ذلك لم يبق مالٌ للجهاد وتعطّلت فريضة الزمان وبالتالي يتعطّل كل شيء لأن المال أصلاً ما جاء إلا بالقتال والجهاد وإذا كان الأسير المسلم إذا تترّس به الكفّار جاز قصد الكفّار بالقتال وإن قُتل الترس حتى لا يتعطّل الجهاد ويتضرر المسلمون بتركه كما قال الإمام النووي والسرخاسي والكساني وغيرهم, فترك الأسير في أيديهم إذا خِيف على الجهاد أولى من قتله.

ومع ذلك فإننا ننفق مئات الآلاف من الدولارات شهريًّا, نعم, مئات الآلاف من الدولارات شهريًّا على فك أسر إخواننا, ولكننا نقدّم من يستلزم الجهاد وجوده فإن كان في الأسر مثلاً مهندس إلكترونيات واحتجنا له قدّمناه في الفداء على غيره وهكذا, وبعض الرجال وجودهم يحيي مناطق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت