فهرس الكتاب

الصفحة 2369 من 3505

فللجهاد أصل متين في هذا الدين كما قال عليه الصلاة والسلام عن الجهاد إنه ذروة سنام الإسلام وسبب قوته وعنوان وجوده, وهو السبيل المأمول الذي يسلكه المؤمنون الصادقون إلى جنات النعيم. أوصيكم إخواني المجاهدين من الأنصار والمهاجرين الله الله في إخوة الدين, وكونوا كسلفكم الصالح في كل صغيرةٍ وكبيرةٍ, واعلموا أنّ النصر مع الصبر. فيا أيها الأنصار إني أوصيكم وأحرِّضكم على العمليات الاستشهادية, واعلموا أنها الصارم المسلول على أعناق الكفار من الأمريكان والمرتدين, والله لو علمنا أقصر من هذا الطريق إلى الجنة لسلكناه. أما أنتم أيها المهاجرون يا من هجرتم الأهل والبلد اعلموا إنما أنتم في حدقات العيون .. ولكن عذرًا إذا زاحمناكم في العمليات الاستشهادية فإنها الجنة لو كانت غير ذلك لفضّلناكم على أنفسنا (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) .

ووصيتي إلى أمي وأبي وسائر الأنصار: فلأي شيء تطيب الحياة بعد اغتصاب العرض والأرض, فإنّ باطن الأرض خيرٌ لنا من ظاهرها يومئذ, وهل هي إلا حياةٌ كريمة إن لم نحيها في الدنيا فالجنة واسعةٌ رحبة, فألقوا بفلذات أكبادكم إلى ساحات الوغى ولا ترهبكم هيبة الصليب المزعومة, وليتكم كنتم معنا لتروا ما نرى من خور العدو وانهياره, وإنها والله لأيامٌ معدودات والعاقبة للمتقين فلا تلهوا وراء دستور أو هيكل فارغ لحكومة كفرية فإنّ الكفر ملةٌ واحدة. ويحكم أتفرّون من أمر الله لتلقوا بأنفسكم إلى أحضان الكفر طمعًا في الدنيا! فلا تأخذوا بأذناب البقر, ولا تركنوا للحياة الدنيا, وأقبلوا إلى الله ابتغاء رحمته وفِرّوا من غضبه وسخطه, وأختم وصيتي بقوله تعالى: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) , وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه, أخوكم في الله أبو البراء الأنصاري"."

المعلِّق:

ماذا جنى المسلمون من الجهاد وحمل السلاح؟

أوباما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت