فهرس الكتاب

الصفحة 2371 من 3505

من بلاد الحرمين ومهد الرسالة, صاحب البأس والعزيمة, الشاب التقي النقي الوضّاء الوجه -نحسبه كذلك والله حسيبه- حين علِم أنّ الله تعالى سائله عن شبابه فيما أبلاه أعد للسؤال جوابًا, فأي شيءٍ أعظم من بذل الروح التي بين الجوانح في وقتٍ يتهافت أهل الدنيا طمعًا ورغبةً فيها, انطلق رحمه الله من داره وأهله إلى حيث يُشفى الصدر ويُثأر للعرض ويُذاد عن الدين, وحين وصوله قرّر الانضمام إلى كتيبة الفرسان, الكتيبة التي غيّر رجالها موازين القوى فأفشلوا بأعمالهم خُطط الصليبيين وأعوانهم وأثقلوا وزن أمّتهم, كان رحمه الله حريصًا على الشهادة موقنًا بموعود الله, لبس حزامه الناسف وانطلق إلى سيطرةٍ للمرتدين تجمّع بها رؤوسٌ منهم فأقدم إقدام الأُسد الجائعة وانقض عليهم, فمزّق أجسادهم وأرعب أتباعهم, فرحمه الله رحمةً واسعةً وأسكنه فسيح جنّاته.

نشيد لأبي ناصر المهاجر (رحمه الله) :

أبشري لك كلاشن وبذلة قندهارية

وابرسلك للشيشان والا على أرتيريا

وتحكم على قرية وتقضي على قرية

وترفع شعار الدين لا هوان ولا ذلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت