إليكم يا من كشف جهادكم سوأة المرجفين ..
وتعلقت بحبكم أفئدة الموحدين ..
فكنتم خير أنصار لخير مهاجرين ..
سرتم في طريقكم البعيد بخطى واثقة وعزم رشيد ..
ولم تثنكم المحن والأهوال ولا نقص الأنفس والأموال ..
فقد علمتم أنها الضريبة لسلامة المنهج والعقيدة ..
ولأجل دينكم هجرتم الأحباب وتركتم وراءكم ما لذ وطاب ..
فصبرتم وصابرتم ورابطتم وجاهدتم وقاتلتم ..
حتى تمرغ أنف الجبابرة الروس, وتطايرت من عملائهم الرؤوس.
إلى جنود الإمارة الإسلامية في القوقاز
أيها الأحرار في زمن العبيد ..
نهديكم هذا العمل
محبةً ونصرة
(وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ)