وتقع في حدوده عدة دول إسلامية ذاقت على يد الروس الملحدين أشنع الجرائم التي لا يتصورها عقل, فانتُهكتْ الأعراض ودُنست الحرمات, وقُتِل في أقل من ربع قرن أكثر من ستة وعشرين مليون مسلم, كما أغلقت عشرات الآلاف من المساجد ودور التعليم, ومارس الروس المجرمون صنوف الأساليب في مسخ المسلمين وتفريقهم وإبعادهم عن دينهم.
لكن الله سبحانه وتعالى أبقى هذا الدين في قلوب المسلمين هناك رغم الطغيان والجبروت, فصمد المسلمون رغم قلة النصير وخذلان الصديق.
الشيخ أسامة بن لادن (رحمه الله) :